الرئسية » الأرشيف » والأحزان

الدواء الشافي للهموم والأحزان لكل مهموم وحزين

الدواء الشافي للهموم والأحزان لكل مهموم وحزين نحمد لله رب العالمين حمد عباده الشاكرين الذاكرين وأشهد الا إله إلا الله ولي الصالحين وانا سيدنا محمد عبده ورسوله ، اللهم صلي وسلم وبارك عليك يا سيدي يا رسول الله ، صلاة وسلام دائمين متلازمين إلي يوم الدين ، أحبتي في الله احيكم بتحية الإسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، احبتي في الله تهاجمنا بين الحين والحين هموم وأحزان ، فالإنسان في هذه الدنيا عرضة لتلك الهموم وتلك الغموم، لكي يمتحن رب العباد عز وجل صبر العبد وإيمانه ، فلا يترك العبد سدي ، فإنسان مثل فرعون تقول كتب السيره انه لم يشعر بصداع...

تابعنا على الفيسبوك
أحدث المقالات