الرئسية » الأرشيف » ومفارقة

الحال التي يكون عليها الميت عقب وفاته ومفارقة الحياة

الحال التي يكون عليها الميت عقب وفاته ومفارقة الحياة بالطبع إن لكل شيء نهاية، وحتى حياة البشر، فكل إنسان مهما طال عمره وبقي حيا، سيأتي عليه يوم من الأيام ويتوفى، فلكل أجل كتاب، والله مكتوب عنده أجل كل إنسان، فهو عالم الغيب وكل الأسرار الخفية، والإنسان في النهاية وديعة عند ربه، سيبقى في الحياة الدنيا ما بقي، لكنه سيعود يوما إلى ربه مرة أخرى كما جاء، فالبشر يمشون رحلة في الدنيا، من بدايتها إلى نهايتها، والنهاية أيضا يحددها الله سبحانه وتعالى، بأي شكل تكون ومتى تنتهي أيضا، وكل شخص مكتوب على جبينه يوم وفاته، فهو أجل مكتوب، وعقب تلك الرحلة التي يقوم به...

تابعنا على الفيسبوك
أحدث المقالات