بعد محمود عبد العزيز الموت يفجع الساحه الفنيه مره اخرى فى شخصيه مشهوره

اعلان1


الوسط الفني يتأثر كثيرا عندما يحدث حالة وفاة لأحد من الفنانين والفنانات، وإن الوسط لم يفيق ن صدمة الساحر الفنان محمود عبد العزيز، والذي شعر الجميع بحزن بالغ عليه، وإلي الآن يعيش الجميع حالة من الحزن الشديد، حتى تتجدد الأحزان مرة أخرى، لوفاة فنانة أخرى، لم تشبع الجميع بأدائها التمثيلي، إلا أنها حفرت أسمها في أذهان من شاهدها، وإن مشاهدها القليلة التي قامت بها لم يستطيع أحد أن ينساها، هي الفنانة الراحلة نيفين رامز، زوجة الفنان الكبير محمد صبحي.

إن الفنانة نيفين رامز تخرجت من معهد الفنون المسرحية، وبعد ذلك قامت بالإلحاق إلي فرقة محمد رضا الاستعراضية ، وقد قامت بإدارة تلك الفرقة لفترة من الفترات، ولكنها قامت باقتحام الفن في سن صغيرة، حيث قامت بالتمثيل في فيلم أجازة نص السنة، وهي لم تتجاوز العشر سنوات، وجميع من شاهدها تنبأ لها بمستقبل باهر، وشاركها في هذا الفيلم، الفنانة القديرة ماجدة، وأعضاء فرقة رضا الاستعراضية.

وهذا لم يكون غريب عليها فإن عمها هو الفنان الرائع محمد رضا، ونشأت في أسرة فنية، وتزوجت من الفنان محمد صبحي وأنجبت منه كريم ومريم، ولكن لم يقتحما عالم الفن مثل والديهما، ولم تشارك الفنان محمد صبحي فقط في الحياة فقط بل شاركت أحد أعماله الفنية، فعملت كمساعد مخرج في مسرحية كارمن، وشاركت كفنانة في مسرحية هاملت، ومسرحية أنت حر.

ولكن يشاء القدر أن تصاب بسرطان الثدي منذ سنة 2013 وظلت تعاني من المرض، وزوجها الفنان محمد صبحي بجوارها، وسافر بها إلي أمريكا عند شقيقتها لتلقي العلاج، وسرعان ما زال المرض وانتهي، ولكن عاد في الظهور مرة أخرى، وكان الفنان محمد صبحي متمسكا بأن تعود وتشفي من ذلك المرض، ولكن خرج الفنان على صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي ليعلن عن وفاة زوجته، بعد فترة كبيرة من المعاناة مع المرض، وتم تشييع الجنازة في مسجد الشرطة، في الشيخ زايد، والجدير بالذكر أنها عمة الإعلامية دينا رامز.

" تعددت الأسباب والموت واحد، ولكن الفنان محمد صبحي كان واقف بجوار رفيقة دربه، على أمل أن تشفي وتعود، وبالرغم من علمه بمرضها، ومدي خطورته إلا أنه كان متمسك بالأمل".

تصفح المزيد...