هل تعلم ما حقيقة ما ورد في القرآن حول البعث مره أخري يوم القيامة سبحان الله !

إن الله خلق الإنسان، وخلق الحياة الدنيا، ولكن كلنا نعلم أن لهذه الدنيا نهاية، وهي نهاية كل الإنسان وهو الموت، وبعد ذلك ستقوم الساعة، والتي في النهاية يحدث البعث ولكن البعض من المشركين لا يؤمنون بأنه سيكون فيه بعث مرة أخرى، وهو يوم الموقف العظيم أمام رب العالمين، فلا ينفع الإنسان إلا بما قدم من أعمال، ولكن بعض الناس لا يذكرون ذلك اليوم، ولا يؤمنون بأنه يوجد يوم للبعث، بل أنهم يتمادون في فعل كل شيء محرم.

ويحاولون العلماء والشيوخ الكبار في تأكيد أنه يوجد يوم للبعث وذلك لضعاف النفوس حتى يستطيعون أن يؤمنوا بالله، وبذلك اليوم، الأتي لا محال فيه، وهذا ما الذي صرح عنه الله عز وجل في جميع الآيات القرآنية، وهو عن طريق الجيم الصغير الذي لا يتجاوز حجمه مثل حبة العدس، ومكان تواجده في أسفل العمود الفقري للإنسان، وأسمه العلمي هو عجب الذنب، ولقدرة الله عز وجل أنه غير قابل للتحلل نهائيا، وهو الذي يقوم بشكل رئيسي في إعادة الإنسان مرة أخرى.

كما أن الشريط الجيني الموجود في الإنسان هو سبب وجود ذلك الجزء الصغير الذي لا يتحلل، والجميع يعلمون أن الإنسان بعد وفاته، يتحلل، ولكن يتحلل كل جسد الإنسان إلا الجزء الذي يسمي بعجب الذنب، وهو الذي يساعد على تكوين الإنسان مرة أخرى، وجميع العلماء عملوا على دراسات قوية على ذلك الجزء.

حيث قاموا بوضعه تحت ضغط كبير، ودرجة حرارة عالية حتى يتأكدوا أنه يمكن أن يتعرض للتحلل، ولكن تأكدوا أن ذلك الجزء لن يتحلل على الإطلاق، ولم يكن بيديهم غير قول ، أن قدرة الله غلبت وتفوقت على كل شيء، ولا يستطيع أحد أن يتوصل لما لشيء، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم، تكلم عن ذلك الجزء، في حديث نبوي شريف، وأكد على أن جميع أجزاء الجسم يتآكل ولكن ما عدا ذلك الجزء.

" إن الله فاقت قدرته كل شيء، وإن يوم البعث آت لا محالة، وعلى الجميع أن يؤمنوا بذلك اليوم".

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *