توأم يتوفي احدهم في غرفه العمليات وتحدث المعجزة التى ادهشت جميع الاطباء

اعلان1


بعد القصص التي تروي قد تجعل الإنسان يتفاعل معها، ويمكن أن يصل إلي حد البكاء، لأنها تهز القلوب، بالفعل وهذه القصة هي واحدة من تلك القصص والتي ترويها امرأة حملت بتوأم وطالما كانت تنتظر اللحظة التي ستضم فيها توأمها، فكم من فتاة كانت تريد أن تشعر بتلك اللحظات، فشعور الأمومة من المشاعر التي طالما تحلم بها كل الفتيات منذ صغر سنها، وبالفعل كانت تعيش تلك المرأة ساعات وأيام وشهور تنتظر فيها قدوم توأمها إلي هذه الحياة، حتى ينعما بحياة جميلة وهادئة ويكونوا هي وزوجها أسرة سعيدة.

منذ تلقي الأم خبر أنها ستلد توأم وهي تشعر بشعور بالغ، ومهما كانت تشعر بالألم كانت تهون على نفسها، فكل شيء وألم يهون في سبيل أنها تقوم بضم طفليها إلي أحضانها، وجاءت اللحظة التي تنتظرها طوال حياتها، جاءت لحظة الولادة والتي صدمت بها تلك المرأة، فعند الولادة وجد الأطباء أنها ولدت طفلا في غاية في الجمال، والصحة، ولكن الطفل الآخر، كان ميتا، ولكن الأم شعرت بحزن شديد، شعرت من خلالها أن قطعة من قلبها قد ماتت، وهذا الذي جعلها تجري مسرعة على الطفل لتراه، ولكن وجدته بالفعل ميتا.

فضمته إلي صدرها، حتى تودعه، ولم يستطع أحد أن يسحبه من أحضانها، حتى شعر الطفل بحرارة جسد والدته، وظلت تردد له روايات كثيرة، كأنه حي ويسمع لها، وظلت تردد له كيف ستكون حياته، وكيف كانت ستقوم معه بالكثير من الأعمال، التي سيسعد بها، ولكن الذي حدث جعل الجميع يشعر بالصدمة، وإذا الطفل الميت يصرخ بصراخ عاليا مدويا، فإنها معجزة عجز الأطباء عن تفسيرها، ولكن فرحت الأم فرحا شديدا، والتفسير العلمي أن الطفل، شعر بحرارة قلب الأم، وهي التي جعلته يعود للحياة مرة أخرى.
" الأم لها تأثير على الجميع، وهي الشرارة التي تنبثق منها الضوء، والحياة لأفراد عا

تصفح المزيد...