عثروا عليها في كومة نفايات.. لكن شاهدوا كيف أصبحت الان بعد رعايتها ودخولها المستشفى فورا سبحان الله

يوجد بعض القصص التي تحكي عن ووقع الإنسان في بعض من المواقف التي تؤثر عليه، ومن تلك المواقف هي تلك القصة، والتي لطفلة صغيرة معوقة، تدعي نيكا، أصيبت بمرض ينتج عنه عدم نمو الدماغين، ويؤدي أيضا إلي وجود اختلال في...إظهار موضوع عثروا عليها في كومة نفايات.. لكن شاهدوا كيف أصبحت الان بعد رعايتها ودخولها المستشفى فورا سبحان الله

يوجد بعض القصص التي تحكي عن ووقع الإنسان في بعض من المواقف التي تؤثر عليه، ومن تلك المواقف هي تلك القصة، والتي لطفلة صغيرة معوقة، تدعي نيكا، أصيبت بمرض ينتج عنه عدم نمو الدماغين، ويؤدي أيضا إلي وجود اختلال في الدماغ، وكانت امرأة تدعي سارة وتبلغ من العمر 28 عاما، قد عملت في مركز الأطفال للمعوقين، في منطقة "هاييتي" وأنها ذهبت إلي زيارة أحد المرضي وكانت أمها تقوم بتخبئتها لأن كان الشعب يعتقدون أن الطفل المعاق، هو شيطان.

وحتى تتجنب الوقوع في الإحراج من قبل الناس، كانت تقوم بتخبئتها، وتضعها في كومة من الأغطية، ولكن كانت تشعر سارة بالحزن الشديد على تلك الطفلة، وكانت الطفلة قد ظهرت عليها علامات التعب، وأصبحت تفقد وزنها بطريقة كبيرة وملحوظة، وبدأت في التردد على منزل الطفلة حتى تطمأن على صحتها، ولكنها شاهدت هناك أشبه بكارثة، حيث تم يجاد الطفلة موجودة في جانب منفرد من الغرفة، وكانت موجودة بمكان أشبه بالنفايات، ومتروكة حتى تتلفظ أنفاسها الأخيرة.

ولكن لم تحتمل سارة رؤية الطفلة بهذا الشكل، وعلى الفور قامت بحملها دون تفكير، وذهبت بها على المستشفي، حتى تقدم لها العناية والاهتمام التي تحتاج إليهما، لأنه بالفعل بعد قيامها بفقدان الكثير من الوزن، أن أعضائها أصبحت في طريقها للتوقف، ولكن كل هذا لا تهتم به، فقد قامت بتقديم ورق للتبني، تلك الطفلة، هي وحبيبها، والذي يدعي ستيفن، وبالفعل أصبحوا أن يكونوا أسرة جميلة، بتلك الطفلة.

وقامت بإخضاعها لعدة جراحات في الدماغ، حتى تحسنت حالة الطفلة تماما، وتبدل حالها من حال إلي حال، والطفلة التي كانت متروكة بين زوايا المنزل حتى تتلفظ أنفاسها الأخيرة، الآن بلغت عامها الثاني، مع تلك الفتاة هي وحبيبها، وأصبحت تعيش حياة طبيعية.

" بعض من المعجزات يمكن أن تتحقق، إذا تم تغليفها بالإرادة، يمكن أن تكون حقيقة واقعية، وهذا الذي حدث مع تلك الطفلة، التي كتب الله لها حياة سعيدة مع تلك الأسرة".