قرر الأب أجراء عملية إجهاض لزوجته وقبل العملية حدثت المعجزة سبحانك ربى ! شهد ماذا حدث

اعلان1


نعمة الأطفال هي أكثر شيء يتمناه الإنسان عند زواجه وهذا الذي حدث مع تلك العائلة، ومع ذلك الزوجين الذي رزقهم الله بطفل، وعندما علمت الزوجة بأنها حامل وهنا شعر الزوجان بالفرح عند علمهم بأنهم سيرزقون بطفل، ولكن الفرحة بالطفل لم تكتمل، حيث أن الطفل الذي تحمل به الزوجة والتي تدعو" روز"، أنها حامل بطفل مريض بمتلازمة.

نزل الخبر كالصاعقة علي أذنيهما، فكيف الطفل الذي طالما حلما به، أن يكون مريض ذو متلازمة، وهو من الأمراض الوراثية والذي يصاب به الإنسان بوجود خلل في الكر وموسومات، وهي ينتج عنه، خلل في قدراته الذهنية.

ويظهر على الأطفال علامات والجميع يعرفون الأطفال، نظرا لأنهم يظهرون بصغر حجم الفم، وحجم اللسان يكون كبير، والوجه يكون مستديرا، واكتشفت الأم أنها حامل بطفل ذو متلازمة، ولكن طلب الطبيب منهما أن يقوما بإجهاض الجنين تخوفا من وجوده في هذه الدنين بتلك الصفات، ويرون أنه رحمة به، أن يجهضوه، وبعد اتخاذ القرار وعزموا الزوجان على إجهاض الجنين، لم يطوعهما قلبهما، أن يقوما بذلك، واتخذا القرار أن يحافظا على الجنين مهما كنت الصفات والظروف الذي سيأتي عليها الطفل.

ومرت الشهور، وظلت الزوجة تترقب موعد الولادة، وحانت اللحظة الحاسمة لحظة الولادة التي سيخرج فيها الطفل، وظل الزوج بجانب زوجته، في غرفة الولادة، وبالفعل قاما بإنجاب الطفل، الذي كان في غاية الجمال، وتنعما بطفل جميل والزوج ظل برفقة زوجته، وتحمل القرار مهما كانت عواقبه.

" الزوج والزوجة اتخذا قرار الإبقاء على الطفل مهما كانت الظروف التي سيولد بها، ولأن الزوج مؤمن بما تريده الزوجة، ظل بجانبها وأنجبا الطفل، وسعدا بحياتهما بهذا الطفل، وبظروفه الخاصة".

تصفح المزيد...