هل تعلم لماذا حرم الله هذا الشيء وما هي عقوبته شىء هام للمتزوجين لا احد يعلم به

اعلان1


إن الله وضع حدود وضوابط في العلاقة بين الرجل والمرأة، وإن كانت في شرع الله ومتزوجين، فشرع للزوج الاستمتاع بزوجته بشتى الطرق، ولكن دون أمران، وأنه من أهم الأمور التي على الرجل والمرأة أن يتماثل لها، ولا يتطرق لها نهائيا، حيث أنها من الكبائر، ومن يفعل ذلك يخسر دنياه، وآخرته، حيث أن الله أعلم بما يضر الإنسان، ويتسبب في إصابته بالأمراض، وربط ذلك بمعاقبة كبيرة من الله، حيث يعرض الإنسان عن أوامر الله، ويخالفه ويفعل ذلك.

ومن الأفعال التي نهى الزوجان من فعلها، وهي إتيان الزوجة من دبرها، حيث أن له أضرار وخيمة، قد يتعرض لها، هو وزوجته، وقال إن على الزوجين إذا وسوس لأحد منهما، أن يرجعه الآخر، لأن الشيطان يزين لهما الأشياء المحرمة، حيث يقول لهما أنهما سيحققون أكبر قدر من المتعة، ولهذا يذهبون لتجربة ذلك النوع من المتعة التي بالنسبة لهم جديدة.

إن الله لا يقول على شيء إلا وإذا كان يعلم أن له أضرار كبيرة على الإنسان، وللأسف أن النصيب الأكبر من ذلك الألم والضرر تكون للزوجة، والطب أكد على ذلك، وبالكشف وبالدراسات من قبل الأطباء في ذلك الموضوع، تبين أن عندما يقوم الزوج بإدخال العضو الذكرى في الفتحة الشرجية للزوجة، فإنها تتهتك عندها عضلات التغلط الموجودة عندها، وهي التي تقوم عندها بعملية الإخراج، وتبدأ في التقلص، لأن هذا ليس الدور الذي تقوم به، كما تصاب الزوجة بالبواسير، لأن حجم العضو الذكري كبير، كما عندما يقوم الزوج بالقذف، في الفتحة الشرجية، يزيد من إصابة الزوجة بالورم الحليمي، والذي يؤدي في النهاية إلي إصابة الزوجة بسرطان الشرج، بجانب إصابة المرأة بالحكة الشرجية، وعندما يقوم الزوج بالقذف والإيلاج، تنشط عند المرأة بكتيريا الكروية، والتي تعمل على مقاومة المضادات الحيوية.
" إن الله يعلم ما الأضرار التي ستصيب الإنسان، وشرع للزوجين حق الاستمتاع بشتى الطرق، دون القرب عن أمران، لأنهم سيؤذيان أنفسهما، وذلك حتى يتجنبا كلا منهما غضب الله سبحانه وتعالي".

تصفح المزيد...