أخر ما قاله الفنان محمود عبد العزيز قبل الساعات الأخيرة من وفاته

اعلان1


الصدمات تتوالي على الوسط الفني، ويسقط علما جديدا في عالم الفن، وفي الأيام السابقة رحل عن دنيانا، صانع البهجة، والملقب بالساحر، الفنان محمود عبد العزيز، عن عمر يناهز الــــــــــ70 عاما، بعد صراع في الشهور الأخيرة من حياته مع المرض، في مستشفى الصفا، في مدينة نصر، وهذا بعد أن أصيب بالضعف العام، وانخفاض نسبة الهيموجليبين في الدم، والذي أدي إلي فقد وزنه بطريقة كبيرة، وقد أصيب في السابق بورم في اللثة، تم التدخل الجراحي وإزالته في باريس، وعند سماع الخبر، حز كل محبيه، من الفنانين، وغيرهم من المشاهدين.

وبعد انتهاء الصلاة عليه في مسجد الشرطة، وتم الذهاب إلي مدافن عائلته في الإسكندرية ليواري الثرى هناك، وخرج في جنازته، ألآلاف من المشيعين للجنازة من الوسط والفنانين وعائلته، ومحبيه من عامة الشعب، نظرا لأنه قدم للمشاهدين الكثير من الأعمال الفنية، التي نالت على إعجابهم الشديد، ورسخت في أذهانهم، فلن ننسي ندوره في مسلسل رأفت الهجان، وكيف ترك فيها علامة كبيرة، وقدم الكثير من الأعمال الدرامية التي تركت علامة كبيرة مثل، باب الخلق، ومسلسل جبل الحلال، ومسلسل رأس الغول، ومسلسل محمود المصري، وغيرها من المسلسلات.

ولكن في آخر أيام الراحل الفنان محمود عبد العزيز، كانت أخر كلماته لها تأثير كبير في نفوس من حوله، وبالغرم من أملهم في شفائه، وفي أن يرجع إلي حياته، ولأحبائه ، ولعائلته، إلي أنه كان يشعر أن تلك الأيام عي أيامه الأخيرة، وتحدث فيها أنه يحب مصر حبا كبيرا، ويشعر فيها بالأمان، وأنه يأمل أن تنعم مصر بالأمن والأمان، كما أنه شعر بالفرح حين فشلت الثورة المزعومة باسم ثورة الغلابة، وسأل الله أن يحفظ مصر ويبعد عنها شر السوء.
" مهما اختلفت الظروف والأوقات، يظل الإنسان يتمني الخير لبلاده، والفنان محمود عبد العزيز، من هؤلاء الناس، الذي لم ينسي بلاده، وهو على فراش الموت، رحم الله الفقيد، ويتغمده بواسع رحمته، ولأهله الصبر والسلوان".

تصفح المزيد...