فتاة ظلت تدعو الله في صلاتها ليتزوجها أبن عمها ولكن خطب غيرها فشاهد ماذا فعلت ! صادم

المرأة إذا أصابها العشق، وأصيبت بالحب، قامت بإلغاء عقلها، وظلت تركض حول ما يختاره قلبها دون وعي أو تفكير، بأنها أخطأت في تفسير الأمور، ومن غير أن تعلم أنها بذلك يمكن أن تغضب الله، لأن الحب والزواج، هم نصيب، ورزق يرزق الله به من يشاء، وهو الذي يقوم بتأليف القلوب، إلي بعضها ولكن بعض الفتيات تغرهم الدنيا، وتغرهم الأماني، ليجدوا أنفسهم في النهاية، فتيات محبطات، لا جدوى منهم ولا نفعه، ولكن الحل الوحيد هو الاستسلام لقدرة الخالق عز وجل.

وعلى الفتيات أن تعلم أن الله خلق وجعل لكل شيء سبب، ولكن في بعض من الأحيان يتملك الحب والعشق من الفتيات فتنقلب الحياة رأسا على عقب، وتختل جميع الموازيين، مثل الذي حدث مع تلك الفتاة، حيث قامت فتاة بعمل مداخلة هاتفية مع أحد الشيوخ في أحدي البرامج الإعلامية التي تذاع على القنوات، وقالت له كارثة قامت بها، وقالت أنها من الفتيات التي كانت ملتزمة في الصلاة والصوم وتعبد الله عبادة صحيحة، ولكن لكي يأتي لخطبتها أبن عمها، والذي كانت متيمة به عشقا، وفي يوم من الأيام جاء والدها وقال لها أن أبن عمها يريد أن يخطب فتاة أخرى، شعرت بالصدمة، من ذلك، ولكنها انقطعت عن الصلاة، ولم تعد تصوم مثلما كانت تفعل، ولكن الشيخ رد عليها بالقرآن الكريم، وتلي عليها آية قرآنية من سورة الحج، وفسر لها كلمة سبب، لأن القرآن تحدث عن الإنسان الذي يصلي ويقرأ القرآن ولكن بسبب، ولكي يتحقق ما يتمناه وعندما تفشل تلك الأمنيات ينقلب على وجهه، وقال لها أن هذا هو الخسران المبين، لأنه بذلك يخسر دنياه ويخسر آخرته، وقال لها إن الله أعلم بما في مصلحة الإنسان، ولكل شيء سبب.

" الصلاة وعبادة الله لا يرتبطان بما يريده الإنسان من الله أن يتحقق، ولكن عليك بالتقرب إلي الله والابتهال لله في الدعاء، حتى يستجيب، ولابد من حسن الظن بالله".

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *