تعرف علي “الصحابى” الذي استشهد فغسلتة “الملائكة” من الجنابة

كلنا نعلم ان صحابه رسول الله كانوا من أفضل الناس خلقاً واكثر الناس نصراً للاسلام فكانوا يضحون بحياتهم من اجل رفعه ونصرة الاسلام ، ، وكلنا نسمع قصص الصحابه المختلفه التى تدل على رضى الله عنهم وعن انهم من اهل الجنه ، ومن قصص الصحابه قصه الصحابى الجليل " حنظله بن أبى عامر " الذى قامت الملائكه بتطهيرة من الجنابه بعد أستشهادة. كان الصحابى " حنظله بن أبى عامر " من قبيله الاوس وكان واحد من الصحالبه الاجلاء الذين امنوا برسول الله وعملوا على نصرة الاسلام فكان يساند الرسول فى جميع غزواته ولا يترك اى غزوة لن يشارك بها . وزفى يوم غزوة أحد كانت صباحيه حنظله على زوجته “جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول” ، وفى هذا اليوم أستيقظ حنظله على شخص يسنادى فى الناس بالخروج الى غزوة احد لنصرة الاسلام ورفعه دين الله ، فخشى حنظله من ان تفوته الغزوة فجهز نفسه مسرعاً سعيد بأنه سيخرج ليقاتل من اجل نصرة دين الله ، ولم يجد وقت للتطهير من الجنابه خوفاً من ان تخرج الغزوة دون ان يلحق المقاتلين . وقد خرج الصحابى الى الغزوة مسرعاً وكان يتمنى ان يموت وهو يقاتل فى سبيل الله لكى ينال الشهادة ، وبالفعل اخذ يقاتل بشجاعه وبعد انتهاء المعركة أخذ المسلمين يبحثون بين القتلى والجرحى ، فوجدوا حنظله وهو ميت وكان غارقاً فى دمائه وبعدها وجدوا جسده ينضح بالماء وكانوا يعرفون بأنه خرج عن جنابه ، وعندما سألوا رسول الله اخبرهم بأن الملائكه تطهر حنظله من الجنابه . ان الله يحب المتطهرين فتطهر دائماً اخى المسلم ، فالانسان لا يعلم متى وأين سيموت .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *