اكتشف أن زوجته مصابة بالايدز فشاهد ماذا فعل لا حول ولا قوة الا بالله

علاقات الزواج مليئة بالأسرار والقص التي تكون فيها عبر كثيرة، وموعظة، وعلي البعض أن يتخذها عبرة لهم، كما أن كثيرا من الأمور التي تحدث بين الأزواج ويقعا فيها، يكون السبب فيها هو البعد عن الله، وفعل المعاصي من قبل الزوج، ويمكن أن يهدم البيت بسببه هو، مثل تلك القصة المؤثرة، والتي إذا تمعن فيها بعض الرجال، الذين يغضبون الله، ويفعلون المحرمات، ويقعون في الحرام، هذه هي النهاية، ولم يقعا فيها واحدهم، بل زوجاتهم أيضا.

وتروي القصة بين زوجين، عندما شعرت الزوجة ببعض من الألم، مع شحوب الوجه، وأصبحت لا تقوي على الأعمال المنزلية، فذهبا إلي الطبيب، الذي قام بطلب بعض من الفحوصات المعملية وصور للأشعة، وبالفعل قامت الزوجة بما طلبه الطبيب، وجاء موعد استلام النتائج، فذهب الزوج للطبيب، ليعلم بالكارثة التي نزلت عليه كالصاعقة، وهي إصابة الزوجة بمرض الإيدز، لا يعلم ماذا يفعل أخذ تلك الفحوصات وجري على زوجته، وجدها نائمة، وقام بسؤلها إن كانت تعلم سابقا أنها مصابة بمرض الإيدز أم لا، ولكن الغريب أنها لم تجاوبه، ولم تعير له أي اهتمام، ولم ترد عليه، وعاودت الذهاب إلي الفراش مرة أخرى.

لم يتمالك الزوج أعصابه، قام بكتابة ورقة لها، وقال لها أنت طالق؟ وورقة طلاقك ستأتي لكي بعد يومان، ولكن الطبيب الذي قام بإخراج تلك النتائج، طلب منه أن يقوم بالكشف على نفسه حتى يتأكد من إصابته بالمرض، وبالفعل شعر الزوج بالخوف، وأراد أن يطمئن على نفسه، وقام بإجراء تلك الفحوصات ليعلم الحقيقة الكارثة، وهي أن فترة الحضانة للمرض أقدم عند الزوج، أي أنه هو الذي قام بنقل الفيروس لزوجته، وهو السبب في إصابتها ذلك المرض، أصيب بالصدمة وبالندم الشديد، على أنه قام بطلاقها، وعاملها بتلك المعاملة، وجري سريعا إليها، ولكن كان ولدها خرج من غرفتها ، وكانت زوجته قد فارقت الحياة، وقد نطقت الشهادتين.

" الآن اختلفت معايير الزواج، والآن لا تهتم أهل الفتاة والفتاة نفسها عن من يكون ذو خلق، ودين، ويهتمون بأمور أخرى، ولكن هذه القصة ستغير مفاهيم كثيرة لديهم".

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *