ستدخل الاسود والذئاب الي المسجد النبوي في أخر الزمان، هل تعلم لماذا ؟؟

تشير الاحاديث النبويه أن في أخر الزمان سوف تهدم الكعبه الشريفه ويأتي رجل من الحبشة يدعي ذو السويقتين لونه أسود وقدميه نحيفتان وأفحش ( أي متباعد من بين الساقين) سيهدم الكعبه حجراً حجراً.
و سوف يستخرج كنز الكعبة ، و سيكون هذا الحدث من علامات الساعة الكبرى، هذا ما يحدث للبيت الحرام في آخر الزمان فماذا سوف يحدث للمسجد النبوي، هل سيُهدم ايضاً.
الإجابة نعم و لكن لن يهدم و إنما سيبقى مهجوراً تماماً حتى تقوم الاسود والذئاب بالدخزل اليه وسيكون هناك خراب كبير في المدينه المنوره وسيهجرها أهلها فى ذلك الزمان ، و لم تجد رجل مؤمن يدخل إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم
فعن صحيح مسلم قال النبي محمد صلي الله عليه وسلم لبتركنها أهلها علي خير ما كانت للعوافي وهنا يقصد الاسود والطيور والذئاب.
وهناك حديث ضعيف ينكره الشيخ الألباني هو "لتتركن المدينه علي أحسن ما كانت حتي يدخل الذئب ويعدي علي السواري في المسجد او فوق المنبر"
وذلك يعني أن الذئب يبول علي سواري المسجد او علي المنبر فقالوا: يا رسو الله لمن سوف تكون الثمار حين ذلك، قال: للعوافي والسباع.
وبهذا يعلم الانسان أن كل شئ فاني الا وجه الله سبحانه وتعالي وان هذه هي سنته وسوف تفنى جميع المخلوقات مهما كانت عظيمه ومهما جلت الشمس تقصف والقمر يخسف والانبياء يمتون والملائكه يمتون وكل شئ يذهب
بشاشته حتي الارض والسماء وسيبقي وجه الله ذو الجلال والاكرام.
وتوضح الأحاديث أن اخر الزمان سوف يظهر المهدى المُنتظر في وقت تخلو فيه الارض من أهل الذكر والمؤمنون وعندها ينزل نبي الله عيسي عليه السلام ويقتل المسيح الدجال بعد أن امن به عدد كبير من الناس.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *