فاكهة محرمه .. ومع ذلك نأكلها جميعا يوميا وبأستمرار

اعلان1


يسعى الإنسان دائما للابتعاد عن المعصية والذنوب ولكن لا أحد يكون معصوم من الخطأ في الحياة فجميع الخلق يخطأون وتتكرر عليهم المعاصي والذنوب باستمرار ولكن الله فتح باب التوبة للعبد دائما، وجعل المغفرة والعفو هو أساس الدين الإسلامي، ومن ضمن تلك المعاصي التي نهانا الله عز وجل عنها هي معصية الغيبة والكثير منا يفعل الغيبة ويمارسها على مدار اليوم مع أخوته وأهله وأقاربه دون معرفة مدى تحذير الله منها ومدى عقابها يوم القيامة. الغيبة قد حذرنا الله سبحانه وتعالى منها في كتابه الكريم وهو القرآن ووصف الغيبة بصورة قبيحة جدا، حيث إنه وصف من يغتاب أنه يقوم بتناول لحم الأخ وهو ميت، والحكمة من الله عز وجل لتشبيه الغيبة بهذا التشبيه المكروه هو حرصا من الله على أن يبتعد المؤمنين عن الغيبة وينفروا منها بسبب هذا التشبيه المكروه والذي لا يتمناه أحد منا على الإطلاق. ولم يقتصر تشبيه الله سبحانه وتعالى على الغيبة بهذا الشكل، إلا أن رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم أفاد بعقاب الغيبة أكثر من مرة من خلال أحاديثه الشريفة والصحيحة والتي رواها عنه الصحابة رضي الله عنهم حيث شرحت العديد من الأحاديث عقاب الذي يغتاب أخيه المسلم ووصفه بالمفلس حيث إنه يكون من أهل التقوى ويعمل الخير ويتصدق ويصلي ويقيم الليل ولكن إذا انفرد بشخص أخذ يمارس الغيبة على أخوته المسلمين، فهنا يأتي يوم القيامة كل شخص اغتابه ويأخذ من حسناته وينظر هذا المغتاب يومئذ إلى نفسه لم يتبقى له حسنات من أفعاله فقد أخذها من كان يغتابهم في الحياة الدنيا فيصبح كالمفلس الذي لا يملك شيئا. نصيحة: حاول بقدر الإمكان الابتعاد عن الغيبة والنميمة، حيث إن الله تعالى قد وصف ثواب من يرد غيبة أخيه المسلم وهو ثواب عظيم فحاول استبدال ذنب الغيبة بثواب رد الغيبة.

تصفح المزيد...