امرأه قامت بتحنيط جثة ابنها لمدة 18 عام والسبب لا يصدق غريب جدا

اعلان1


حقا ان الأمومة من أسمي المشاعر الإنسانية التي وهبها الله للمرأة ومهما قدمت لها لا تستطيع حقها فهي تلك التي حملت في بطنها تسعة أشهر وظلت تحلم بذلك اليوم التي تأتي في الحياة وظلت ترعاك منذ اليوم الأول لميلادك إلي ان بدات تحبو ثم تمشي وتجري والتي ظلت ترعاك بكل ما اوتيت من قوة لتقدم لك كل وسائل الحب والرعاية وهناك الكثير من القصص التي نراها كل يوم عن تضحيات الام من اجل أطفالها الصغار ليتطيعوا تحقيق أحلامهم في الحياة ولكن تلك المرأة " كفاراتسخيليا" لم يقتصر دورها علي مساعدة طفلها في تحقيق حلمه في الحياة بل ساندته ليحقق حلمه بعدما مات وهو في الثانية والعشرين من عمره ورغم محاولاتها لمعرفة سبب الوفاة ولكنها لم تستطيع معرفتها حتي الأن ولم تستطيع الشرطة أيضا معرفة سبب وفاة الشاب والذي كان لديه طفل رضيع تمني أن يري الطفل والده ويفتخر به عندما يكبر ولكن الأم أرادت تحقيق حلم طفلها او ابنها الشاب المتوفي ولذا عندما مات ابنها لم تقم بدفنه بل قامت بتحنيط جثته ليستطيع أصدقائه وأسرته رؤيته من وقت لأخر فقامت بوضع جثة ابنها في تابوت خشبي ووضعت التابوت في الطابق الأسفل من منزلها واستخدمت الكحول للحفاظ علي الجثة بدون تعفن وقامت بفتح نفاذة صغيرة في الطابق الأسفل ليستطيع اصدقائه رؤيته من خلالها حيث كان ابنها يحلم ان يراه طفله الصغير عندما يكبر ويفتخر به وقد حرصت الأم علي مسح جثة ابنها بالكحول والعناية به وتغيير ملابسه من وقت لاخر ليظل مظهره جميل ورغم وفاة الشاب في عام 1995 م إلا ان جثته ما زالت بحالة جيدة ولكن عندما مرضت الأم ولم تستطيع العناية بالجثة بدأت في التحلل وعلينا العناية بأمهاتنا ورحمتها ومعاملتها باللين جزاء بما قامت به وتقوم به طوال عمرها من أجلنا

تصفح المزيد...