بعد أن دفنوه بسنة عاد مجددا الى منزله ليحكى شىء صادم

اعلان1


الموت شيء مؤلم وصاد للكثير من الناس وخاصة إن كان سماعنا له عن أناس يمثلون لنا أهمية بالغة كبيرة لا نستطيع أن نتغاضى عن هذا الموقف ولا نتأثر به أو نجتازه بسهولة وكل هذا لا شك فيه ولا غبار عليه لأنه مؤكد من قبل تجارب كثير جداً للكثير من الناس حول العالم ولأن الموت هو الحقيقة الحتمي الوحيد في عالمنا هذا ولا جدال فيه، ولعلك سمعت من قبل عن أناس دفنوا وبعدما تم دفنهم اكتشفوا أنهم على قيد الحياة ويعودوا مجدداً ليسردوا تفاصيل غريبة جداً وتكاد تكون خيالية على عقل بشري لا يستطيع استيعابها، فعليك أن تتعرف على واحدة من تلك القصص التي سنقصها عليك الآن وعليك أن تنتبه جيداً حتى تتعظ بالعبر التي تحدث من حولك. بدأت القصة حينما استقل عامل عادي يبلغ من العمر ستون عاماً وكان متزوج ولديه أولاد وزواجه كان مستمر لدة ثلاثين عاماً لامرأة يحبها وحينها احترق الأتوبيس بعدما عجز السائق على السيطرة عليه واحترق من فيه وظنوا الناس أنه احترق وقضي عليه مثل الذين كانوا في الأتوبيس وأصاب أسرته الحزن والتعب ولكن المفاجأة كانت بعد مرور عام على التيقن بأنه قد فقد تماما ومات ولكن فاجأهم وهو يطرق بابهم لتراه زوجته وتفقد وعيها ليسرد لهم تفاصيل الحادث بعد ذلك بأنه حينما شعر بالخطر قام بالقفز من الأتوبيس ولكن أصيب ببعض الكسور وفقدان في الذكرة وظل ينام في مسجد وأحد الخيرين ساعده في العلاج حتى شفي ورجع لأسرته. لا أحد يدرك ما موعد نهايته فعلينا أن نتقرب من الله حتى نناله رضاه والجنة.

تصفح المزيد...