هل تعلم لماذا نهي رسولنا عن الجلوس في المنطقة التي بين الظل والشمس؟

لقد جاءت الشريعة الإسلامية بكل ما هو خير للإنسان والبشرية ونهت عما به شر أو سوء للإنسان ولكن العقل البشري يظل عاجزا امام تلك الأحكام والشرائع إلي ان يطالعنا العلم الحديث باكتشاف مذهل عن شيء فيه خير امرنا به الرسول أو يحذرنا من شيء به شر قد نهانا عليه الرسول صلي الله عليه وسلم ليكون الإعجاز العلمي لكون الإسلام هو دين الحق وخاتم الديانات السماوية وأن رسولنا المصطفي هو الرحمة المهداة لسائر البشر ، ومن تلك الأحكام التي نهانا عنها الرسول منذ بداية الإسلام الجلوس في الأماكن ما بين الشمس والظل حيث يقع جزء من جسم الإنسان في الشمس بينما يقع الجزء الآخر في الشمس ولقد قامت العديد من الدراسات حول تلك الوضعية وهل لها أثار جانبية أو إيجابية ولقد أسفرت الدراسات الحديثة عن أن تلك الاماكن تتسبب في الأضرار الجسيمة لصحة الإنسان حيث الجزء الذي يقع تحت أشعة الشمس يكتسب الحرارة ويشعر بالسخونة بينما الجزء الذي يكون في الظل يظل باردا مما يفقده البروده وبينما جزء من الجسم بارد والأخر يشع حرارة يفقد الجسم توازنه ويؤثر علي حالته المزاجية بالسلب ، ويحدث خلل في صحة الإنسان ، كما أن ذلك المكان ما بين الظل والشمس يكون مكان تواجد الجن والشياطين ولذا يجب الإبتعاد عن اماكن تواجدهم لنبتعد عن شرهم وأذاهم ، ويقول أبي عياض أن رجلا من أصحاب الرسول الكريم ص كان يجلس بين الضج " الظل " وضوء الشمس فنهاهه الرسول ص عن ذلك ، وإذا كنت جالسا في الظل بصورة كاملة ولكن الشمس قد جاءت ليصبح جزء منك في الظل والآخر في الشمس فلتقم من مكانك وتغيره كما يحلو لك غما ان تصبح كليا في الشمس إو كليا في الظل ويجب علينا اتباع هدي الحبيب المصطفي في كل شيء لنحفظ سلامتنا في الدنيا ونحظي بالجنة في الآخرة .

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *