ذهب الى ابنته المتوفيه فى المقابر واكتشف شىء اغرب من الخيال ! شىء لا يصدق

الصلاة عماد الدين من أقامها أقام الدين ومن تركها هدم الدين هكذا علمنا الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم ، نعم لقد جاءت الشريعة الإسلامية بكل ما هو خير للبشرية ونهت عن كل ما به شر وأذي للإنسان وسائر المخلوقات الاخري فالإسلام هو خاتم الديانات السماوية والذي جاء به كل الأحكام التي تحثنا عن الفضيلة وتمنعنا عن ارتكاب الموبقات والرزيلة ، ولقد كانت الصلاة ثاني أركان الإسلام الخمس بعد الشهادتين بأنه لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ولقد شرعها الله علي المسلمين في رحلة الإسراء والمعراج وكانت في بدايتها خمسين صلاة كل يوم وليلة وظل الرسول الكريم يرجوا ربه بالتخفيف إلي أن أصبحت خمس صلوات بأجر خمسين صلاة ولكن رغم تخفيفها إلي خمس صلوات فقط في اليوم والليلة إلا أن هناك من البشر من لا يلتزم بأدائها في الموعد المحدد لها وهناك كثير من الأحاديث النبوية الشريفة التي تؤكد أن تارك الصلاة كافر ، وتدور أحداث قصتنا عن فتاة صغيرة شابة كانت تحيا حياتها كما يحلو لها ظنا منها أنها ستعمر في الأرض لسنين طويلة ويمكنها في نهاية العمر أن تتوب إلي الله ويتقبل توبتها بعدها تكون قد شبعت من متع الحياة الدنيا ونسيت أن الموت يأتي بدون إستئذان أينما نكون ووقتما يريد الله ولقد كانت تاركة للصلاة ولكن الموت جاءها علي غفلة ولم يعد هناك وقت للندم أو الغفلة و ماتت علي معصيتها قبل التوبة وبعدما قام الأهل بدفنها نسي والدها حافظة نقوده في قبرها وعندما سأل احد الشيوخ عن جواز فتح القبر وإحضار النقود أفتي له بجواز ذلك فذهب لقبر ابنته وكانت الفاجعة عندما لم يجد ابنته، ولكنها جاءت اليه واخبرته انها كل صلاة تذهب للنار لتنال عقابها ، فيجب علي كل مسلم ومسلمة الحفاظ علي أداء الصلاة في اوقاتها المشروعة .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *