صارح زوجته بأنه يحب إمراة غيرها فحدث مالم يتوقعه الزوج

.... حقيقة تذرف لها العين الزوجة دائما ما تتحمل الصعاب و المشاكل و في كثير من الاحيان لا تفصح بها الي زوجها لانها لا تريد ان تحمله فوق طاقته . بعض من الرجال تعلم ذلك و يحسن معاملة زوجته تقديرا...إظهار موضوع صارح زوجته بأنه يحب إمراة غيرها فحدث مالم يتوقعه الزوج

…. حقيقة تذرف لها العين الزوجة دائما ما تتحمل الصعاب و المشاكل و في كثير من الاحيان لا تفصح بها الي زوجها لانها لا تريد ان تحمله فوق طاقته . بعض من الرجال تعلم ذلك و يحسن معاملة زوجته تقديرا لما تفعله من اجله و يجعلها تفعل ذلك بحب و ليست مجبرة . البعض الاخر من الرجال لا يتحمل مسؤولية ما تفعله زوجته و لا يقدرها بل في بعض الاحيان يزيد الهم و الحمولات و المشاكل عليها بل و من الممكن ان يتركها و يذهب الي امرأة اخري . هذا ما فعله بطل هذه القصة قرر زوج في يوم من الايام ان يصارح زوجته بأنه اصبح لا يحبها و انه يشعر بالفتور في علاقتهم و انه انجذب الي امرأة اخري و احبها و يريد ان يطلق زوجته و يتزوج هذه الامرأة .

تفاجأ الزوج بموافقة زوجته لما طلبه و لكن بعد ان اشترطت عليه شرطين و هما : تأجيل الطلاق لحين انتهاء ابنهما من الامتحانات . خلال هذه الفترة ان يحملها كل يوم من حجرة النوم الي باب الشقة . وافق الزوج رغم غرابة الشروط حيث ان المدة صغيرة لا تتعدي الشهر . فكان عندما ينفذ الاب الشرط الثاني كان ابنهما يفرح لانه يجد اباه و اماه يحبان بعضهما البعض . قرب مرور الفترة احس الزوج بتجدد العلاقة بينه و بين زوجته و حينما قرر البقاء معها و ترك حبيبته و بالفعل ذهب اليها و ابلغها بذلك فغضبت حبيبته فتركها و ذهب ليفرح زوجته .

لكنه للاسف تأخر عليها لانه وجدها متعبة و حينها صارحته زوجته انها مصابة بالسرطان و الباقي من عمرها ايام . كما انها طلبت الطلب حتي يشعر ابنهما انهم يحبون بعضهم و بلغته انه من حقه ان يتزوج و يحب . توفت زوجته و حزن عليها كثيرا لانه لا يعلم كيف تحملت كل هذه الآلام لوحدها و انه أحس بقيمتها لقد بعد فوات الأوان .