مريضة قد احتازت مكانه كبيرة لدى الأطباء!

قالت طفلة بريئة بعض الكلمات التي أسارت الأطباء من روعتها وهذه الفتاه توفت على يد شخص مجهول قام بنزع خرطوم الأكسجين عنها وتوقفت حياتها بعد فصل الأكسجين عنها ببعض دقائق، وقد فعل الأطباء قصرا جهدهم لكي تزال هذه الطفلة البريئة...إظهار موضوع مريضة قد احتازت مكانه كبيرة لدى الأطباء!

قالت طفلة بريئة بعض الكلمات التي أسارت الأطباء من روعتها وهذه الفتاه توفت على يد شخص مجهول قام بنزع خرطوم الأكسجين عنها وتوقفت حياتها بعد فصل الأكسجين عنها ببعض دقائق، وقد فعل الأطباء قصرا جهدهم لكي تزال هذه الطفلة البريئة على قيد الحياة، وهي تقوم بمحاملة الكثير في حياتها من معاني جميلة ورقيقة وفريدة وهذا قد تكون منعدمة من هذه الحياة. وما لكم أن تتخيلوا تلك الصدمة التي واجهها الأب والأم ولكن قد أنزال الله سكينته على قلوبهم وهذا لتعلموا أن رحمت الله وسعت كل شيء. ولكن لم يستطيع إنقاذها وكان هناك طفلان صغيران كانوا أيضا يحتاجون إلى نقل الكلى والكبد ولم يجدوا لهم أعضاء وكانوا ستوفون في الفور ولكن والداها وولدتها قاموا بالتبرع لهذان الطفلان بالكلى والكبد ما أصعب هذه المعاناة!! وكانوا جميع الأطباء في قمة الاندهاش من هذا الأمر. فقد احترمهم الأطباء وقادروا أنهم قد شعروا بأوجاع هذه العائلات عندما يحدث لهم كما هم رأوا ولا يريدون أن يخسروا طفليهما وهم حاولوا كثير لبقاء الطفلة على قد الحياة ولكن إرادة الله فوق كل شيء، فالأطباء انحنوا تقدير واحتراما لهذه العائلة مما حملت الأم والأب عبء كبيرا من هذه الواقعة ولكن هم تصرفوا بكل شهامة وتقدير، فلعل الله يعوضهم خيرا عما فاعلوه مع تلك العائلتين الذين كانوا يعانون المشكلة ذاتها ولا يريدون أن يخسر أحد كما هم خسروا. وكانت تلك العائلتين يقدمون لهم كل التقدير والاحترام، شكرين الله على فضله وعظمته وداعين لهم بالصبر والسلوان، وأن يعوضهم خيرا فيما فقدوه وأن لا يخسرون شيء بعد ذلك. واطباء انحنوا امامهم والدموع تملئ عينهم ويدعون لهم أن يصبرهم الله ويعوضهم عما فعلوه خيرا كثيرا.