قصة التربية الصالحة من اجمل القصص الواقعيه

لقد صار الان أشياء كثيرة تتدخل معنا في تربية أبنائنا مثل وسائل الأعلام وكافة الأجهزة مثل الكمبيوتر والنت وغيرها من الأشياء التي تقوم بنقل ثقافات مختلفة فتجعل سلوكيات الاطفال تتغير عكس ماكانت عليه أيام رسولنا الكريم . فنظرا لكل هذا لابد أن تكون كل أم يقظة على تربية أولادها لتحميهم من تلك الافكار والطباع والعادات السيئة التي قد تتعارض مع تعاليم ديننا الحنيف ومع تلك الحكاية نرى أهمية الأم في حياة كل طفل وهي كالآتي :

سأل المعلم ذات يوم تلاميذه عن أمنية كل منهم في مستقبله فقال أحد تلاميذه أريد أن أكون طيار والآخر مهندس وغيره معلم وآخر طبيب ولكن الغريب في الأمر أن أحد التلاميذ رد قائلا : أريد أن أكون صحابيا فسخر منه زملائه ولكن تعجب المعلم من رد هذا الطفل وسأله لماذا تريد أن تكون صحابيا ؟ فرد الطالب : كل ليلة تحكي لي أمي قبل أن أنام قصة لصحابي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فالصحابة من أقرب الناس إلى الله ويحبهم وقد بشر بعضهم بالجنة فأنا أتمنى أن أكون مثلهم .

هنا قد علم معلمه أن لهذا الطالب أم عظيمة تنمي قدراته وتحثه على حسن الخلق قدوة بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم توقع له مستقبل متميز لأنه يحمل خلق نادرا مانجدها بطفل فتمنى له بالفعل كل مايتمنى من خير ونجاح

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *