قصة موت يأجوج ومأجوج

من المعروف أن من أبرز علامات يوم القيامة، هي الساعة التي يظهر فيها يأجوج ومأجوج، ولكن من هم، أنهم قوم من قوم بني آدم، ولم يعرف تحديدا الأصل الذي ينحدرون منه، حيث اختلف القول كثيرا حول الهوية الحقيقية لهم، فهناك من قال بأنهم من أبناء المدعو يافث بن نوح، وهناك من رجح بأنهم من جنس آدم، ولكن الشيء الذي اتفق عليه فيه النهاية، بأنهم القوم الذين قام بحبسهم في وقت من الأوقات ذو القرنين، حتى قام ببناء سد عليهم وذلك وسط جبلين مصنوعين من مادة الحديد، وبقوا في حصار بين هذا السد حتى انتهى الزمان بهم وهم على تلك الحال، وظلوا يقاومون ويعملون على بناء فتحة لهم طوال هذا الوقت حتى يستطيعون المرور عبرها والخروج منها، ومن المعروف أيضا أنهم قوم مخربين في الأرض، حيث جاءت الكثير من الدلائل في الآيات القرآنية التي تصف حالهم وطبعاهم السيئة والمتعطشة للفساد. وكذلك ذكر أنهم ظلوا من قديم الأزل يحاولون العمل على هد ذاك السد، حتى يستطيعون الخلاص والخروج من تلك الفتحة، لكن دون أي جدوى، ففي كل مرة كانوا يحاولون هدم السد تبوء تلك المحاولات بالفشل القاطع، ومن ثم يتركون الفتحة بعد تعبهم، ليعاودوا الكرة مرة أخرى في اليوم الذي بعده، فيفاجئون بأن الفتحة رجعت لتعود أقوى في البنية مما كانت عليه. وسوف يظهر كل من يأجوج ومأجوج كعلامة مؤكدة من علامات يوم القيامة، وذلك بعد ترتيب وحدوث علامات الساعة التي من قبلها، كظهور المسيح الدجال، وكذلك السيد المسيح عليه السلام، وعقب أن يقوم السيد المسيح بقتل المسيح الدجال، وعندها يظهرون ويسعون بنشر الفساد على الأرض، فليتنا نتعظ من كل ذلك ونحاول دائما أن نتبع مناهج الدين الإسلامي وتعاليمه قبل فوات الأوان وقيام الساعة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *