زوجة طلبت طلب غريب يوم دخلتها فصدم الزوج وطلقها فورااا والسبب لا يصدق

ما كان لله اتصل وما لغير الله انقطع وانفصل، إنها حكمة الله في إنسانة تنجو بنفسها من براثن إنسان يقطع صلته بمن خلقه ورزقه من النعم ما لا حصر لها. يوم الزواج هو يوم منتظر لكل الشباب والفتيات، وهذه عروس...إظهار موضوع زوجة طلبت طلب غريب يوم دخلتها فصدم الزوج وطلقها فورااا والسبب لا يصدق

ما كان لله اتصل وما لغير الله انقطع وانفصل، إنها حكمة الله في إنسانة تنجو بنفسها من براثن إنسان يقطع صلته بمن خلقه ورزقه من النعم ما لا حصر لها.
يوم الزواج هو يوم منتظر لكل الشباب والفتيات، وهذه عروس يوم زفافها انتقلت مع عريسها إلى أفخم الفنادق، عندما وصلا استأذنت العروس من زوجها أن تصلي لله ركعتين فأذن لها وقال صلِ ما شئتِ.
وقفت بين يدي خالقها صادقة داعية متجهة إليه بكل جوارحها فهو المنجي وهو الرحيم، وسجدت تدعو بخشوع وتقول: (اللهم يا حي يا قيوم، هذا الشاب قد قطع علاقته بك، فاللهم اقطع علاقتي به كما قطع علاقته بك)
وما انتهت العروس من الصلاة إلا بها تلاحظ اضطراب هذا العريس قد بدا عليه وظل يدخل من غرفة إلى أخرى كذا مرة ثم ترك المكان تمامًا ولم يأت إليها أيام عديدة مما جعلها تتصل بأهلها وتروي لهم ما حدث وبالتالي أخذوها لتبقى عندهم لحين يدبر الله أمرها، وبينما هي في بيت أهلها إذ بورقة طلاقها تصل إليها، وتقسم بالله أنه لم يمس شعرة واحدة منها.
لا تتعجب إنها تدابير الله الذي يعلم الخير لك أكثر من نفسك، قد يتعجل الإنسان في طلب الخير ولا يدري إن جاء هذا الخير الذي يتمناه ويراه من وجهة نظره خير، إن جاء في هذا الوقت سيكون خيرًا حقًا أم سينقلب إلى شر والعياذ بالله؟
الله وحده هو الذي يعلم كيف يعطي ومتى، فالتي لم تتزوج حتى تأخر سنها تحمد الله لعلها إن تعجلت سترزق بزوج لم يتق الله فيها، والذي لم يرزق بذرية يصبر لعل الله نجاه من ولد عاق أو كافر –والعياذ بالله-، دع أمورك لمدبر الأمر من فوق سبع سماوات ويرزق الدودة السوداء في بطن الحجر الأصم الذي هو تحت الماء، سيدبر لك أمرك وستكتشف مع الوقت وتقول بنفسك الحمد لله على تدبيره هو أفضل من تمني الخير لنفسي، فهو أقرب إلينا من حبل الوريد حقًا.