عروسان يتوفيان بعد الزواج بساعة واحدة والسبب مرعب جدا

اعلان1


ما زال الفستان الأبيض يداعب احلامها العذراء منذ نعومة طفولتها ، فكم عاشت اللحظة التي سياتي فارس احلامها المغور ويتحدي الجميع ويطلب يدها من والدها ، فيكبله والدها بالكثير من القيود ليتراجع عن قراره ويبتعد عنها ، ولكنه يحطم القيود ويصل إليها ، ليبدأ معا قصة حبهما الأبدية . كانت سعاد فتاة في الخامسة والعشرين من عمرها جميلة وهادئة ومن أسرة كريمة وقد ظلت طوال فترةالمراهقة والشباب بمفردها فلم تنخطر في امور المراهقات وظلت تحتفظ بمشراعرها لذلك الفارس المجهول والذي لم يكن سوي عثمان الذي كان يتابع خطواتها من بعيد في صمت إلي ان تأكد انها رفيقة أحلامه التي تستحق ان تكون زوجته وام أطفاله . وعلي الفور ذهب عثمان وأسرته إلي والد سعاد وطلب يدها ووافق الوالد وسعاد وعلت الزغاريد والأفراح المكان وقررا ان يتم الزفاف خلال شهور معدودة وبالفعل حرص الخطيبين علي تجهيز عشهما سويا / ومرت الأيام سريعة وجاء يوم الزفاف الذي تزينت به سعاد بزينة رقيقة وارتدت فستانها الأبيض الرائع الذي عبر عن أنوثتها الطاغية وحرص كل الأهل والأصدقاء علي حضور حفل الزفاف ومشاركتهم فرحتهم ، وبعد انتهاء فقرات الحفل الساهر من رقص وغناء قررا العروسان الذهاب إلي منزلها لقضاء يوم الزفاف في عشهما الهاديء ، وودعتهم الأسرة متنمية لهم حياة سعيدة ، وفي اليوم التالي ذهب عدد من المقربين للعروسين كعادة أهل القرية لتقديم التهاني والهديا لهم ، ولكن توالت الدقات علي الباب دون ان يكون هناك رد من العروسين ومرت الدقائق طويلة ولكن الاهل قد شعروا بالقلق لذا قرورا كسر الباب والدخول وكانت الصدمة القاتلة فلقد وجدوا العروسين جثث هامدة ، فقاموا بإبلاغ الشرطة وبعد المعاينة تبين انهما استخدما السخان الغاز للتدفئة عقب انقطاع التيار الكهربي فتسبب في اختناقهم وموتهم في ليلة العرس.

تصفح المزيد...