فتاة شديدة الجمال ولكنها محرومة من الزواج بسبب لا يصدق .

اعلان1


 يظل حلم الزواج يراد كل فتاة منذ نعومة أظافرها حيث لا توجد فتاة إلا وقد حلمت عديد المرات بالفستان الأبيض ويوم الزفاف ومن سيكون المدعوين وكيف سيكون مكياجها وكيف ستبدوا تسريحة شعرها ، كلها احلام يقظه تعيش فيها الفتاة إلي ان تتحقق في الواقع . ولقد حرص الشرع علي تقنين تلك العلاقة من حقوق وواجبات لضمان السعادة الزوجية والإستقرار لكلا الطرفين . وقد يضع الشباب بعض المواصفات في اختيار شريكة حياته فمنهم من يفضل اختيار الفتاة الجميلة ذات القوام الممشوق والعيون الحالمة والشعر امنسدل في نعومه ومنهم من يفضل صاحبة المال والتي يمكنه استغلال مالها للحصول علي رغد الحياة والثراء ومنهم من يفضل صاحبة النسب الرفيع لتساعده المصاهرة منها في الحصول علي الكثير من الإمتيازات الغجتماعية ومنهم من يريد صاحبة الدين التي يامنها علي بيته ونفسه وتربيه عياله ، وقد حفز الرسول صلي الله عليه وسلم من اختيار صاحبة الدين والاخلاق الفاضلة والتي ستساعد زوجها علي طاعة الله فتكون رفيقته في دخول الجنة . بينما تفضل الفتاة صاحب المظهر الجذاب التي يأثرها بمظهره والوظيفة المرموقة التي تجعلها تتباهي به أمام الرفيقات وقد ترغب بصاحب المال لتعيش في رغد الحياة ونعومتها وقليلا من تفضل صاحب الدين الذي يعينها علي طاعة الله ويأخذ بيدها إلي الجنة ، ومهما كانت المواصفات التي يرغبها أحدهم في شريك حياته فجميعا تؤدي إلي الزواج وتكوين الأسرة . وفي حادثة غريبة من نوعها لفتاة في العشرين من عمرها تتميز بجمال أخذ يبهر العيون وثقافة تجعل منها حلم كل شاب ، ولكنها امتنعت تماما عن الزواج من أي شاب رغم انها حلمت كغيرها من البنات بالزواج والإستقرار و كانت الفتاة تعمل مدرسة في احد المدارس وتتمتع بأناقة واخلاق وقلب طيب ودود مما جعلها مطلب لكثير من الشباب ولكنها رفضت ذلك ودموعها تغرق وجهها بسبب والدها الذي مارس معها الرزيلة في صغرها فجعلها ترفض الزواج طوال حياتها .

تصفح المزيد...