بكاء ميت قبل دفنة بطريقه مؤثره جدااا يثير دهشه المتواجدون سبحان الله !

اعلان1


نستمع الي كثير من الروايات عن حسن الخاتمة و عن اشياء كثير تحدث للموتي اثناي جنائزهم و مراسم دفنهم و يروي احد المغسلين قصة قد قابلته في يوم من الايام بالمملكة العربية السعودية و بالتحديد في مدينة جدة حين توفي شاب و هو خارج البلاد و قد كانت وفاته في ميقات الايام التي تسبق الحج مباشرة و قد كان الزحام شديد بمدينة مكة المكرمة و قد كان من الصعب ان تتم عملية الغسل في ذلك الوقت نظرا للزحام الشديد في ذلك الوقت و لكن كما يروي المغسل ان الامر كان غاية في السهولة و انه كان متعجب من مدي سهولة الامر و حين حضر والده و شقيقه لرؤيته طلبو رفع الغطاء عن وجه الشاب و حين رفع الغطاء احتضن الوالد ابنه فإذا بعين الشاب اليمني تدمع فظن المغسل انه من حرارة الجو او انه عرق و مسح الدموع بالكفن و تم تغطية الوجه مرة اخري حين انزال الشاب للسيارة للتوجه للحرم المكي للصلاة عليه

 

 فقال شقيق الشاب لوالده هل رأيته و هو يبكي فقال الوالد و كيف ذلك لم اراه فرد عليه زوج شقيقته بأنه رآه هو الاخر فطلب الاب ان يري وجه مرة اخري فاخرجوه من السيارة مرة اخري و كشفو عن وجهه و احتضنه الاب مرة اخري فإذا بعين الشاب تدمع مرة اخري و حينها تعجب جميع الحاضرين و توجهو به الي السيارة في طريقهم الي الحرم المكي وهناك اوقفهم رجال الامن لعدم استطاعتهم الدخول من شدة الزحام ولكنهم فوجئو بالحجاج يحملون جثمان الشاب و يطوفون به حول الكعبة المشرفة و يقوم بالصلاة عليه اكثر من 2 مليون حاج و بعد ذلك ذهب الرجل لاستخراج اوراق الدفن و تجهيز المقبرة و تفاجأ بوصوله اول جنازة رغم وجود 6 جنازات اخري بالحرم و دفن سريعا تعجب المغسل من كافة الامور التي حدثت و ذهب الي منزل الشاب المتوفي و اخذ يسأل عن هذا الشاب ولما كانت خاتمته ميسرة بهذه الصورة و قد علم ان هذا الشاب قد كان بارا بوالديه و ان هذا سبب حسن خاتمته و تيسيير كافة اموره في موته و جنازته مشددا علي ان من اراد رضا الله عليه برضا والديه 

تصفح المزيد...